قصة لماذا سمي الخضر بهذا الاسم

منذ #قصص دينية

تحمل سيدنا عيسى عليه السلام عبء رسالته بعزيمة جبارة ، فأخذ يتنقل بين البلاد و القرى يدعوهم إلى نور الله ، و فد دعا الناس إلى توحيده في العبادة و الزهد في الدنيا و طاعة الله تعالى و حبب إليهم الإيمان و نفرهم من المنكرات و المعاصي

و قد قام عيسى أيضاً بمحاربة شطط اليهود و مغالاتهم المادية ، و بشرهم بملكوت السماوات ، أي مجيء الرسالة الإلهية التي يؤسل بها الله الله تعالى النبي الأمي الذي وعد الله بني اسرائيل على لسان

موسى ان يرسله بين إخوتهم

و هؤلاء الحواريون -تلاميذ عيسى الذين بادروا إلى الإيمان به، و الذين كان عددهم اثني عششر رجلاً و شهدوا برسالته و آمنوا بنبوته ، كانوا ما يزالون بحاجة إلى المزيد من اليقين و الإيمان ، فسألوا عيسى أن ينزل له ربه لهم مائدة من السماء ، و قد سألوا موسى تلك الآية متأثرين بطباع اليهود

أجابهم عيسى بأن يتقوا الله إن كانوا مؤمنين ، و أن يبتعدوا عن اقتراحات كأمثال هذه المعجزات المادية ، حتى لا تكون فتنة لهم و سبباً في فسادهم ، فأجابوه بأنهم قد كانوا صادقين في إيمانهم و مخلصين في إسلامهم ، و انهه ليسو بمنكرين لآياته أو شاكين برسالته ، و لكنهم قد وجدوا فضلاً في تلك المعجزة ، و انهم يريدون أن يأكلوا منها ليعلموا أن الله قادر على كل شيء

و لما رأى عيسى منهم إصراراً على طلب المائدة بحسن نية لا يدفعهم فيها شك أو عنادو تبين له صدق قصدهم ، دعا ربه قائلاً له: اللهم مالك الملك و مدبر السماوات و الارض و متولي شؤون خلقك و مسير امور عبادك ، انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيداً لأولنا و آخرنا و ية منك و ارزقنا و انت خير الرازقين

أجاب الله دعاء عيسى و قال: إني منزلها عليكم ليزدادوا إيماناً بك و ثقة في نبوتك ، و ليعلموا ان هذه الآية تلزمهم الحجة و تقطع الطريق أمام المشككين ، و قد انزل الله المائدة تفيض بالأرزاق و الخيرات ، و قال لهم عيسى: هذه المائدة قد أنزله الله عليكم ، فكلوا مما سألتم و اشكروا الله يزدكم من فضله

و قد قص الله تعالى هذه القصة في سورة المائدة بالآيات التالية

وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ

مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك