رواية ما بين الحياة و الموت (الجزء الاول)

منذ #قصص اجتماعية

سارة: ماما رح اتأخر على اول يوم بالجامعة اريد اوصل من وكت

افنان

ام سارة): اوكفي حبيبتي عاد اكلي كم لكمة اكل قبل لترحين هاج هذا مصرف الج و دريبالج على نفسج و لا تعوفين زينب امشي وياهة عالطول هيه تفتهم

سارة: صار ماما يلا مع السلامة

افنان (ام سارة): الله وياج حبيبتي

......

و بينما سارة دتمشي بطريقهة التقت بزينب اعز صديقة الهة من الابتدائية سلموا على بعض و كملوا طريقهم.....

هسه مشهد اخر...

فراس: اني طالع يلا

ياسمين (اخت فراس الصغرى): لحظة فراس ما تحجي وية ابوي

فراس: لا ياسمين خلي الوضع هادي عود من ارجع اني اتفاهم وياه.. يلا رح اتأخر

ياسمين: مع السلامة

خليني اوضحلكم المشهد شوية فراس عمره ١٩ سنة تقريبا و من عائلة غنية و اصحاب عقارات ضخمة

فراس و ياسمين طول الوقت تشوفوهم شادين مثل الرباط او اللفاف حول الجبهة يعني مو كل الراس لا

الشعر طالع من فوك.... لاحقا رح تعرفون السبب و رح تنصدمون... خلونا نكمل ما اريد احرك عليكم الاحداث

صعد فراس بسيارته و انطلق للجامعة فوصل و هناك التقى بصديقه علي و سلم عليه.... بعدين وصلت سارة و زينب.. زينب راحت العلي و سلمت عليه..

علي و زينب مخطوبين حديثا يعني هسه بالجديد فسلموا كلهم و هذي اول مرة فراس و سارة يلتقون بيهة و جان لقاء عادي جدا... فراس عالطول البنات معجبات بيه بسبب الثروة و المال اللي عنده لكن فراس ما مهتم بأي وحدة بيهم و عالطول يغض بصره و ما يديرلهن وجه و هذا اللي جان يميزه عن بقيه الاولاد اللي بالجامعة

لاحقا اكو بنية لوحت الفراس من بعيد فراس ابتعد و راحلهة و جرهة بزاوية بعيدا عن الانظار

فراس: رقية اني شكايلج مو متفقين محد يعرف

رقية: مجان قصدي بس مجرد حبيت اسلم عليك

فراس دار وجه و تمتم بداخله و كال شوكت يخلص هذا العذاب

رقية حست بيه شكال و كالتله ماكو شي حينتهي حبيبي لا تنسه اتفاق ابويه و ابوك العرس رح يكون بعد كم شهر بس.... و دارت وجهة بأبتسامة و طلعت مناك

فراس: لا حول و لا قوة الا بالله... ربي انت الوحيد اللي تعرف اللي بداخلي افرجهة علية و اهدي ابويه الغافل... مسح يده على وجه و طلع مناك و اتوجه القاعة المحاضرة و جلس بزاوية بعيدا عن البنات  .

بعد مرور عدة ايام عادية جدا اجه يوم الاختبار الجامعي الاول الهم.. فراس كان عنده بحث هام جدا و كان لازم يوصله للدكتور بالقاعة بذاك اليوم و بعدين يتوجه القاعة الاختبار... ف جان شايل بيده عدة اوراق ثقيلة.... توقف بالكافتيريا مال الجامعة حتى ياخذ كوب قهوة فجلس دقيقتين يم علي و زينب جانت موجودة.. عاد فراس سألهم: مو عدنه اختبار اليوم انتوا ليش مو بالقاعة؟

رد عليه علي: ياه صحيح ذكرتنه قبل شوي جنه نراجع بيه هسه راح نروح انت سلم بحثك و تعال ورانة.. فراس: يلا اني رايح يدوب الحك.

من جهة لاخ سارة جانت تراجع بكتاب المادة و اجت تركض من ممر عالسريع حتى تلحك توصل للقاعة و من ممر لاخ فراس جان يركض حتى يلحك يوصل البحث

ف بتقاطع الممر تصادمت رؤوسهم بكل قوة و طاحوا بالكاع سارة ما تأثرت بالضربة لكن فراس جان شويه متوجع....

سارة: اسفة مجان قصدي مجنت منتبهة صدكني

فراس: لا اني جنت اركض عالسريع و الركض ممنوع اصلا.

فالأوراق جانت مطشرة بالكاع.. سارة ساعدته حتى يلمهم و هيه تتأسف حيل فعاد فراس شكرهة و كمل طريقه.. سارة ابتسمت و عرفته عالسريع انو هو الطالب المتفوق و الخلوق... ف. رجعت حتى تكمل طريقهة و شافت علبة دواء صغيرة بالكاع شالتهة و تفحصتهة و انوب اتذكرت كالت هاي اكيد مال فراس رادت ترجع وراه حتى تنطيهة اله لكن سمعت صوت الجرس و تذكرت الاختبار كالت يلا هو بنفس قاعتي بس تكمل المحاضرة ارجعهة اله....

كتبولي بالتعليقات اذا تردون اكمل بقية الاجزاء متحمسة حتى ارويهة الكم كلش حلوة و درامية

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك