سانتقم لعائلتي ـــ الجزء----- الثاني -

منذ #قصص افلام

اين كنت يا ابني لم لم ترد على الهاتف فتسمع صوت رجل يقول مرحبا هل انتي ام صاحب الهاتف والذي يدعى أحمد

تتردد الوالدة وتقول نعم اين ابني أعطني اياه من فضلك

يقول : سيدتي اريد منكي أن تأتي بسرعة الينا

اليكم من انتم حتى

فل تأتي ل المستشفى. الفلاني

احمد و زوجته كانا في الطريق و للاسف و قعا في حادث ولأن هم

في المشفى و نريد منكم أن تاتو بسرعة فاحلتهم خطيرة

يقع الهاتف من يد ام احمد

وتقول بصوت تكذيب ...... ك.ذ..ب .......ابن....ي.ي لم .... وتبدأ بالبكاء و بشكل قوي

يستغرب الجميع لكن هم على تأكد كبير بأن هناك شيء قد حصل ل احمد و زوجته والتي تدعى هناء

وبسرعة يفهمون ماذا حصل وباسرع من الضوء يتواجدون في المشفى و الجميع في حالة فرع و هرع وجدتي الطفلة ملاك في حاله بكاء من الدرجة العالية

ويأتي الطبيب و يقول نحن اسفون على اتصالنا المفاجأة و اخباركم بهذا الخبر وبالطبع لا احد يحب أن يسمع هذا الخبر

وايضا هذا اسمه قدر والآقدار بيد الله

اسمعوا ما ساقول بتحديد و جدت السيارة في منحدر لا نعلم مالذي حدث حتى انحدرت هكذا

لكن المتضرر كان بشكل أكبر من جهة السيدة هناء و للاسف لم نستطع أن نلحق ارواحنا حتى انا وجدناها قد فارقت الحياه و هاتفها ذهب في خبر كان

أما من ناحية الزوج احمد فقد و جدناه مغمى عليه وكان هاتفه مغلق ولكن استطعنا أن نصلح منه بعض شيء حتى اتصلنا بكم ولكن لم يتمم في غيبوبة طويلا و قد فارق الحياه

إلى الآن لم يتحرك احد ابدا لأنهم لم يستوعبوا اي شيء وأنا الطفلة ملاك لا زلت نائمة في حضن جدي وقفت جدتي وذهب تركض وتقول اين هي اين هي اين ابنتي اين ابنتي

ساترك الباقي عليكم من ما فعلوه من دراما بعد سماعهم هذا الخبر

مرة الايام و الشهور و السنين اصبح عمري خمس سنوات والى هنا لم اعرف أن امي وابي قد توفيا

كانتا جدتاي تقولا لي دائما أن ابي و امي سافرا بعيدا و سوف يعودا يوما ما وأنهما يحبانني و لن ينسياني ابدا

وكنت اصدق كلمهم ولم اسال لم لم يتصلا أو لم لم يرسلا عن أحوالي فقد كنت صغيرة ولا أفهم

بهذه الاشياء

وفي يوم ميلادي صنعت جدتي لي كعكة مثل كل عام وكنت انتصر جداي مع جدتاي

لكنهم لم ياتوا نعم تكرر نفس الموقف وانا اتصال من المشفى

جدتي وقعا في حادث على نفس الطريق الذي توفيا به امي وابي يا الهي

عند هذا الاتصال كنت فمها أني لن اراهما ابدا لكني لم أشعر. بالحزن في البداية لكن عندما بدأ العزاء شعرت بقلبي يهتز وصوت بداخلي يبكي و توجعني وبكيت بحرقة ورتميت بحضن جدتي

مرة الايام المحزنه التي تمنيت أن تنتهي واقول لها الى اللقاء ولا اريدك أن تعودي لقد اختذي مني جداي والى الان لم اعلم بأنها أيضا مرة قديما و أخذت امي و ابي

ربما قلت لكم أن ابي غني جدا ونحن نعيش في قصر كبير جدا

تذكروا هذة المعلومة جيدا سنحتاجها في المواسم المتقدمه

كنت جالسة مع جدتي وقلت وانا حزينه جدتي اين امي جدتي اين ابي لم لم يأت بعزاء جداي الهذه الدرجه هم مشغولون اريد فقط رؤيتهم ولو ل مرة واحده

نظرة جدتي إلى جدتي الأخرى للعلم هم كانوا يعيشون معي في القصر بالطبع لن اعيش به لوحدي

قلت جدتي ام ابي

قولي لها الحقيقة لا داعي لاخفائها بعد الان فهي كانت ستعلم عاجلا ام اجلا

قلت لي جدتي الحقيقة من البداية الى النهايه لم اقل اي شيء وذهب إلى غرفتي و لم تتناول العشاء وجلست على سريري

حتى اني لم ابكي ولم اضحك و ام تدمع عيني اي دمعه

ونمت إلى الصباح استيقظت وكانت جدتاي لا زلن نائمات

رغم صغر سني إلى اني بدات افهم ما حولي ولكن أحسست بشيء خاطئ على نفس الطريق

حدث الحادث

فرق خمس سنوات

نفس العائلة اسباب مجهولة نحن أغنياء
كانت هذه الجمل تتردد في ذهني

على ما اعتقد بان اطفال الأغنياء يعيشون بعيدا عن هذه الأمور و أنهم لا يفكرون هذا التفكير

لكن أنا فلا

انا لم اكن مثلهم

بدأت احقق و راء الأمر لكني كنت مثل الصغار لا يفهمون شيء إلا اني كنت أعلى منهم بقليل ووصلت إلى استنتاج أن هذا لم يكن صدفة بل كان حقيقة رسمت من قبل لكن لم استطع أن أتقدم خطوات أكثر لصغر سني لذا كنت انتظر عيد ميلادي ليس من أجل العيد مثل تفكير كل طفل

بل للخطة خطوة أخرى إلى الأمام

لكن بق يا عالم انا طفلة بعمر 6 سنوات اعيش هذه اللحظات امشي و راء قضية و احقق فيها

يا الهي ما اقسى قلوب العالم لكن بالطبع لم يعلمن جدتاي ابدا بما حدث

اصبح عمري ثمانية سنوات و أتى عيد ميلادي كالعادة وأصبح تسع سنوات وأصبح عشر سنوات

ليتني بقيت بعمر التسع سنوات أو اصبح عمري إحدى عشر عاما و لم تعش سنة العشر أعوام

الى هنا بسبب ما حدث حولي كنت ذكية جدا و ومتفوقة بدراستي و كنت امضي لهدف غير هدف كل طفل بعمري إن كان صبيا أو فتاة وكنت ذكية ولم أكن اتابع برامج الاطفال فقط كنت اتابع افلام التحقيق والاعجاز لاني اصبحت مغرمة بالالجرائم و الالغاز و الحقائق المخفية

وكنت احب العمر قبل أن ينقلوا حله

بالفعل كنت مغرمة بها

حسنا أتى عيد ميلادي و انا كنت اقول ستتقدم خطوة و سأكون مشيت في هذه الدنيا عشر سنين

لكن الذي حصل ه....و ............ .........

.........يتبع

حاولوا تحزرو شو ممكن يصير بالموسم الجاي

شكراً لتكملة القصة

كيف نعلم ان هناك من يقرا الروايات ولا نكتب لانفسنا فقط ??؟

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك