قصة الفلاح وشجرة التفاح

منذ #قصص اطفال

ذات يوم كان يعيش فلاح في قرية بجوار الغابة ، وكان لدى الفلاح حديقة كبيرة ، وفي تلك الحديقة توجد شجرة تفاح عتيقة والعديد من النباتات والأزهار الجميلة ، وكان يعيش في الحديقة الكثير من الحيوانات الأليفة

عندما كان الفلاح صبي صغير كان يعتاد على قضاء أوقات جميلة مع شجرة التفاح ، ولكن الآن توقفت الشجرة عن طرح ثمار التفاح ، وظن الفلاح أنها أصبحت عديمة الفائدة لأنها ظلت سنوات طويلة لا تثمر بالتفاح الأحمر اللذيذ

فقرر الفلاح أن يقطع تلك الشجرة الضخمة ، وأن يستخدم الخشب الذي سيحصل عليه من جذعها في صنع الأثاث ، ونسى الفلاح ما قدمته له تلك الشجرة العظيمة منذ أن كان صبيًا ، حيث كانت تقدم له الظل من حرارة الشمس ، وكانت تقدم له التفاح الشهي الذي كان يتناوله كل يوم

وبالرغم من أن شجرة التفاح لم تعد تطرح ثمار التفاح إلا أنها لازالت مفيدة ، لأنها مأوى للعديد من الحيوانات الصغيرة والعصافير والحشرات ، وأمسك الفلاح بفأسه وبدأ يقطع تلك الشجرة

أسرعت الحيوانات والطيور نحو الشجرة وظلت تبكي ، وتطلب من الفلاح أن يكف عن قطعها ، حيث أن العصافير تبني عشا على الشجرة وتضع صغارها هناك ، بل وأيضاً النمل يخزن طعامه داخل الشجرة ، بل والجراد كان يتغذى على أوراق الشجر

لم يهتم الفلاح بكلام الحيوانات ، وظل يقطع بالفأس في الشجرة ، وكانت الحيوانات تصرخ وتطلب منه أن يتركها ، لكن ظل الفلاح لا يصغي لهم ، وحاولت الحيوانات أن تقنع الفلاح في عدم قطع الشجرة

وقد أخبره العصفور أنه سيغني له ليؤنس وحدته ، بل سيعتنون بولده الصغير أثناء غيابه ، ولكن صمم الفلاح على قطع الشجرة رغم كل محاولات قامت بها الحيوانات ، فوقفت الحيوانات تبكي وهي حزينة على الشجرة التي كانت مأوى لهم لسنوات عديدة

وفجأة وبينما الفلاح يقطع الشجرة لمع شيء ذهبي داخل جذع الشجرة ، فتوقف الفلاح ومد يده وإذ به عسل شهي ينصب من داخل الشجرة ، فمد يده نحو فمه وتذوقه فوجد طعمه شهيا للغاية ، بل تذكر العسل الذي كان يحصل عليه منذ أن كان صغيراً

قرر الفلاح أن يمتنع عن قطع الشجرة ، ونظر حوله ووجد الحيوانات والطيور تبكي ، فتوقف عن فعلته وترك الشجرة ولم يقطعها ففرحت الحيوانات

مغزى القصة : أن نعلم الطفل التفكير في الآخرين ، وأن لا يفكر بأنانية بل يحاول أن لا يؤذي الآخرين على حساب مصلحته الشخصية

مترجمة عن قصة : the apple tree and the farmer

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك