قصة التلميذ الذكي

منذ #قصص اطفال

تدور أحداث القصة عن تلميذ مجتهد وذكي ، مطيع لأهله ولمعلمه ، وفي ذات يوم من الأيام ، قرر معلمه أن يختبر ذكاؤه وفطنته ، فطلب منه أن يذهب إلى السوق ، ليشتري أفضل قطعة من اللحم ، وأسوأ قطعة من اللحم ، وفي الحالتين اختار التلميذ المطيع ، أن يشتري نفس القطعه ، وسنتعرف على حكمة التلميذ وذكاؤه ، وسبب اختياره لنفس القطعة في الحالتين ، فيما يلي ..بداية القصة :
كان لأحد العلماء تلميذ ذكي ، يفهم بسرعة كل درس من دروسه ، ولذكائه وحبه للمدرسة ، والقيام بواجبه كان أستاذه يحبه كثيراً ، ويعلمه كل ما يستطيع من العلوم والدروس ، وكان التلميذ يحب أستاذه جداً ، ويطيعه في كل ما يقوله ، ويلازمه ويقوم بخدمته ، ولا يفارقه إلا في الوقت الذي يذهب فيه إلي أسرته

الذهاب إلى السوق :
وذات يوم من الأيام ، أرسل الأستاذ تلميذه ، إلى سوق المدينة ، وسأله أن يشتري أحسن قطعة من اللحم ، فذهب التلميذ إلى السوق واشترى لساناً ، وفي اليوم الثاني أرسله إلى السوق أيضًا ، وسأله أن يشتري له ، أردأ قطعة من اللحم ، فذهب التلميذ إلى السوق واشترى لساناً أيضاً

تساؤل واندهاش :
وفي اليوم الثالث ، قال الأستاذ لتلميذه : طلبت منك يوم الخميس ، أن تشتريّ أحسن قطعة من اللحم ، فذهبت واشتريت لساناً ، ثم طلبت منك يوم الجمعة أن تشتريّ أردأ  قطعة من اللحم ، فذهبت إلى السوق ، واشتريت لساناً مرة أخرى !! فلماذا فعلت ذلك ؟ذكاء وحكمة :
قال التلميذ : يا سيدي ، فكرت في جسم الانسان ، فلم أجد فيه قطعة أفضل من اللسان ، ولا قطعة أردأ منه ! ، فاللسان الكاذب يؤذي الناس ، ويغضب الله ، ويسير بصاحبه إلى النار ، واللسان الصادق ينفع الناس ، ويرضي الله ، ويسير بصاحبه إلى السعادة ، والنجاح في الحياة ، احتضن الأستاذ تلميذه الذكي ، وقد غمرته مشاعر السعادة والفرحة ، لفطنة هذا التلميذ وقال له : بارك الله فيك ، يا بني ..

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك