قصة الحمار “حمرون” الكسول:

قصة الحمار “حمرون” الكسول:

قصص مضحكة

بيوم من الأيام كان هناك بإحدى القرى حمار كسلان كلما أيقظه صاحبه “عم عرفان” ليذهب إلى السوق مع أخيه الحمار، يخبره بأن للنوم لذة ما بعدها لذة، وأنه لا يحب أن يفعل إلا الأكل والشرب والنوم، كان يقنعه العم “عرفان” بالذهاب كل يوم إلى السوق بمعجزة، إذ كان يضع العم “عرفان” على ظهر الحمار”حمرون” حقيبة بها ملح ليبيعها بالسوق ليجني المال ويُصرف به أموره، وذات يوم وبينما “حمرون” وأخيه الحمار كانا يمضيان في طريقهما إذ وقع “حمرون” ببركة ماء مما أغضبه كثيراً، وأخذ يتذمر من حظه السئ وأنه لا يقوى على العمل الشاق (من وجهة نظره) ليزيد همه هما فيقع ببركة الماء، فطلب منه أخيه الإسراع حتى لا يتأخرا على صاحبهما الذي ينتظرهما بالسوق ليبيع بضاعته، فرفض “حمرون” طلب أخيه، وأخبره بأنه سيمكث قليلاً ببركة الماء إذ أنه متعب وفي حاجة ماسة لقسط من الراحة، فتركه أخيه الحمار ماضياً بطريقه، وبعدما انتهى “حمرون” وأثناء خروجه من البركة فوجئ بأن الحمل الثقيل الذي قسم ظهره أصبح خفيفاً،



ففكر قليلاً، وقال:”إن الملح الذي بالحقبة أذابته ماء البركة فأصبح الحمل خفيفاً لذلك سأعمد إلى هذه الحيلة كل يوم لكي أستريح من عناء العمل”، فأصبح العم “عرفان: في حيرة من أمره إذ يجلب “حمرون” كل يوم الوزن ناقصاً جداً، فقرر العم أن يراقب “حمرون” ليعرف السبب، فوجده عمد إلى بركة المياه أثناء طريقه للسوق، فقرر العم أن يعطيه درساً حتى لا يتكاسل ثانية عن أداء عمله؛ ففي اليوم التالي وضع العم الإسفنج على ظهر الحمار الكسلان، وبالرغم من وزنه الضئيل إلا أنه أيضاً عمد إلى بركة الماء ولكن الإسفنج تشرب بالمياه ليصبح وزنه أضعافاً

مضعفة لدرجة أنه لم يستطع تحمل ثقله، فتعلم الدرس وأتقنه، واعترف بكل شئ لعمه وعن مدى أسفه حيال أعماله

Telegram