عظمة الأب

عظمة الأب

قصص المتابعين

مرحبا اصدقائي انا ادعى ليزا ابلغ من العمر ٢٠ سنة لكنني سأخذكم الى الماضي حين كنت اعيش في جحيم

كنا فقراء وكنت ارتدي ملابس ممزقه وعائلتي مكونة من اختي ميرا واخي امير وامي وابي, كنت اعمل لدى العائلات الغنية

وكنت ارى يومياً الطلاب يرتدون الحقائب واتمنى لو ارتديت مثلهم كنت اتوسل الى امي ان اذهب الى المدرسه لكنها تقول انسي هذه الفكره

من عقلك وبينما كنت اتوسل اليها سمعنا ابي واتى وصفعني وسقطت وكنت حزينه وكنت وفي يوم اشتغلت عند امرءة عجوز وكانت تعتبرني كأبنتها وكنت ابيت عندها وكان ابي لا يهتم المهم ان اجلب له المال

كانت هناك فتاة متنمره غيوره تغار من الجميع

اعرف انها كانت تراقبنا انا وصديقتي وكنت اعلم بأمرها وهي لا تعرف

كنت ارى لديها دفتر صغير في يديها تنظر الينا وتسجل


وكنت اسمع عنها انها غيورا كثيرا ودائما اراها تكلم صديقتي وكل يوم صديقتي كانت تبتعد عني


وراقبتها لفترة وكنت اسمعها تقول عني اني طماعة واني اصادقها من اجل المال وتلك الخرافات


وذهبت وكنت قد صورت كل شيء حين كانت تراقبني وذهبت

الى صديقتي واخبرتها،وذهبت وتشاجرت معها واعتذرت لي وسامحتها . وعدنا صديقات كانت، ليزا تعيش، اجمل الأيام مع العجوز

ولكن في يوم اتاها خبر مرض والدها

لكنها لم تحزن او تخاف عليه كانت تقول

يستحق لأنه كان طماعاً وبخيل من اجل المال ولا يهتم بي فذهبت اليه وجعلت

نفسي وكأني خائفه عليه وجدته بسريره

وكان بحاله سيئة للغايه وكان يسعل كثيرا ودخلت عليه


انا مرحبا ابي

ابي.. ليزا تعالي اجلسي بجانبي

انا..حسنا ابي

ابي..اسف عزيزتي على قساوتي هل تعلمين هذا

المال الذي كنتي تجمعينه كنت اوفي به الديون

لكنكم لم تكونو على علم بهذا وانا اسف لاني لم اخبركم اسف على كل شيء

عزيزتي افتحي خزانتي التي فيها ملابسي

وستجدين فيها حقيبة خذيها وافتحيها بعد رحيلي

وكانت كلماته الأخير....اسف اسف احبكم جميعآ

وتوفى حقا وكانت حالتي لا تصدق من الحزن والصدمة

وبكيت كثييرا وكانت دموعي تنهمر من عيني وانا بهذه الحال ذهبت الى خزانة ابي لارى ما هذه الحقيبة التي تحدث عنها ابي قبل وفاته وعندما فتحت الخزانة وجدت في داخلها الحقيبة التي تحدث عنها ابي اخذتها وقمت بفتحها لاتفاجئ بانها مليئة بالمال وعندها علمت ان ابي كان يدخر هذا المال لنا لانه كان يعلم بانه سيفارقنا لذا حرص على ان يؤمن على مستقبلنا من بعده

وقلت في نفسي اسفه ياابي على استحقاري بك وعلى سوء ظني بك كنت اعتقد انك كنت تظلمنا ولاكن انت كنت خائفا علينا من هذه الدنيا اسفة يا ابي
امي واخواتي اصابهم الحزن الشديد لفراق ابي الذي لم نكن متعودين على فقدانه ابدا ولاكن لم يكن بيدنا سوا ان ندعو له بالرحمة

وعندما سمعت العجوز التي كنت اعمل لديها خبر وفاة ابي قالت لي تعالي انتي وامك واخوانك وعيشو معي في بيتي
لذا قمنا بالذهاب للعيش معها بعد فترى من الزمن وكنا سعداء لان العجوز كانت تحبنا كثيرا وعشنا بسعادة الى الابد
ولاكن لن ننساك يا ابي ابدا

احبك ابي


النهايه



Telegram