قصة الأرنب بيتر

منذ #قصص اطفال

كان هناك أربعة أرانب صغيرة ، وهم الأرنب الكبسي والأرنب موبسي والأرنب كوتن والأرنب بيتر ، وكانت الأرانب الأربعة تعيش مع أمهم أسفل الشجرة في سعادة وسرور ، وذات يوم اجتمعت الأم بأولادها الأربعة ، وأخبرتهم أنها ستذهب إلى السوق لتحضر لهم الطعام والشراب .وحذرتهم أمهم من اللعب في حديقة العم جورج ، لأنه قد يصيبهم بسوء مثلما فعل مع والدهم من قبل ، وأخذت الأم السلة وذهبت إلى السوق ، وتركت الأرانب الأربعة في المنزل ، واقترح الأرنب بيتر على إخوته أن يخرجوا للعب حديقة العم جورج والاستمتاع بيومهم .رفضت الأرانب الثلاثة عصيان كلام والدتهم ، وجلسوا في المنزل منتظرين عودة والدتهم من السوق ، لكن الأرنب بيتر كان ارنب مشاغب فقرر أن يذهب إلى حديقة العم جورج واللعب هناك .انزلق الأرنب بيتر من باب الحديقة الحديدي حتى تمكن من الدخول ، وهناك جلس يتناول الخس وحبات الفاصوليا والجزر المزروعة في الحديقة ، وبينما الأرنب بيتر يتناول خضروات الحديقة لاحظه السيد جورج صاحب الحديقة .ركض الأرنب مسرعًا وهو يشعر بالخوف ، وظل يركض حتى نزع حذائه الذي كان يرتديه وخشي أن يعود ليحضره فيتمكن العم جورج من الإمساك به ، فترك الحذاء وواصل سيره حافي وكانت الأرض مبللة ، وكان الأرنب بيتر يشعر بالبرودة .كل العم جورج يركض خلف الأرنب بيتر محاولا الإمساك به ، وواصل بيتر ركضه وقد علقت ملابسه بأحد السياج الحديدي الذي كان يحيط بالمزروعات ، فقام الأرنب بيتر بترك ملابسه العالقة في السياج خشية من التوقف ، وواصل الركض في الطقس البارد بدون ملابس أو أحذية .تمكن الأرنب بيتر من الاختباء خلف شجرة التفاح الكبيرة بعيداً عن أنظار العم جورج ، فالتقط أنفاسه وجلس يتطلع إلى طريق العودة ، ولكنه لم يجد البوابة الحديدية التي دخل منها ، ونظر إلى سور الحديقة وكان عاليا ولن يستطيع تسلقه .وقف الأرنب بيتر وظل يبكي ويندم على عصيان كلام والدته ، التي أوصته أن لا يذهب إلى حديقة العم جورج ، وبينما هو يبكي رأى فأر صغير يمسك بالعديد من حبات الفول والبازلاء في فمه قد جمعها من الحديقة ، وحين سأله عن مكان البوابة الحديدية لم يستطع الفأر الإجابة حيث كان فمه يمتلئ بالطعام .شعر الأرنب بيتر بخيبة أمل في العودة إلى منزله ، ولكنه قرر أن يتسلل ويقاوم برودة الجو حتى يجد منفذا للهرب ، وبدأ يزحف دون أن يشعر به العم جورج حتى وجد الباب فركض نحوه مسرعا إلى المنزل .وصل الأرنب بيتر إلى المنزل وكان يشعر بالتعب والإعياء الشديد فغضبت منه والدته ووبخته على نسيانه أوامرها مما عرض نفسه للخطر ، فوضعته أمه في فراشه وأحضرت له حساء البابونج والدواء ، بينما ظلوا إخوته يلعبون ويمرحون ويتناولون الحليب والتوت والطعام الشهي الذي أحضرته والدتهم من السوق .مترجمة عن قصة : Pete

abbitتأليف الكاتب البريطاني : Beatrix Potter

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك