قصة معركة بانوكبورن

منذ #قصص حروب



في الرابع والعشرون من يونيو لعام 1314م يعتبر اليوم الأكثر أهمية في تاريخ اسكتلندا كان نصر حاسم في حرب الاستقلال التي قادها الملوك الاسكتلنديون ضد الجيش الإنجليزي ، فقد ساعد فوز روبرت سكوت بروس لاستقلال النظام الملكي الاسكتلندي وكان بالنسبة لملك إدوارد الثاني يوم مزلة وهزيمة وإهانة له كملك وتم إقالته بعد ذلك بسنوات .

نشأت جذور المعركة وحرب الاستقلال قبل ذلك بسنوات ، في البداية أيد بروس الغزو الإنجليزي لاسكتلندا بقيادة والد الملك إدوارد الثاني الملك إدوارد الأول ، في عام 1296م وكان روبرت المنافس لعرش اسكتلندا مع جون باليول فقام باللجوء إلى الإنجليز حتى يدعموه ضد المنافس له ويتولى هو العرش وعلى الرغم من الفوز فقد جعل اسكتلندا مجرد مقاطعة إنجليزية .

وبعد فترة وجيزة شارك روبرت في الانتفاضة بقيادة ويليام والاس ضد الحكم الإنجليزي وعندما هزم ويليام نجا روبرت من العقاب الإنجليزي وسُمح له بالاحتفاظ بأراضيه وتم تعينه وصيًا على اسكتلندا ، وفي عام 1306م أطيح به وسُجنت زوجته وتم إعدام أخواته الثلاثة ، وبعد مرور فصل الشتاء أطلق روبرت حملة ناجحة للغاية من حرب العصابات ضد الإنجليز بدافع الرغبة في التحرر والحصول على الاستقلال وقام روبرت بتجنيد النبلاء الاسكتلنديين وطردوا الإنجليز من اسكتلندا بحلول يونيو عام 1314م .

كانت قواته في طريقها إلى المعقل الأخير ، قلعة Sterling Castle وبعد أن أصبحت القلعة على وشك الاستسلام أجبر الملك إدوارد على حشد الجيش والتوجه إلى اسكتلندا وقاد أكبر مسيرة عسكرية في تاريخ البلدين وحدث أكثر المعارك الدامية في التاريخ ، تفوق عدد القوات الاسكتلندية وقدم سلاح الفرسان الإنجليزي الضخم ووقعت عدة مناوشات في 23 يونيو وقعت المعركة الرئيسية وأختار روبرت المنطقة بالقرب من بانوكبورن وهي أرض مستنقعية من شأنها أن تقيد حركة سلاح الفرسان الإنجليز ، مما يلغي إحدى ميزات قوات إدوارد الجوهرية .

تحملت القوات الإنجليزية ليلة صعبة في الظروف السيئة وفي صباح اليوم التالي وقعت المعركة وتقدم الجيش الاسكتلندي وتقدمت القوات الاسكتلندية بلا رحمة حاول الجنود الإنجليز التراجع للنهر ولكنهم لم يستطيعوا وانتصر روبرت وقواته انتصارًا حاسمًا ، بعد المعركة تم عقد اتفاقية سلام عام 1327م وتخلت إنجلترا عن كل تطلعاتها في اسكتلندا .

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك