قصة تفجير مدينة أوكلاهوما

منذ #قصص بوليسية



قام أمريكيان بتفجير شاحنة مفخخة أمام مبنى ألفريد بي مورا فيديرال في ولاية أوكلاهوما سيتي يوم 19 ابريل لعام 1995م أسفر ذلك عن مقتل 168 شخص وكان الهجوم الإرهابي الأكبر على الولايات المتحدة في تلك التوقيت ، في الساعات التي تلت الانفجار صدم المواطنون بسبب الهجوم على عائلتهم أصيب مئات الأشخاص وقتل 19 طفل في مركز الرعاية التابع للمبنى

يوجد اليوم متحف تذكاري تم بناءه في موقع الانفجار بالمدينة تخليدًا لذكرى اليوم ، قال مكتب التحقيقات الفيدرالي أن القضية تم حلها سريعًا ، قام مكتب التحقيقات بإجراء تحقيقات مع 28ألف شخص وجمعوا مليارات من المعلومات وتكهن الإعلاميين بعد ساعات من الهجوم بأن إرهابيين شرق أوسطيين قاموا بتفجير القنبلة ووضعها في شاحنة متركزة خارج المبنى

ولكن في الأيام التي تلت التفجير جمعت الشرطة الأمريكية قصة عن جنديين أمريكيين سابقين غاضبين بشدة من الحكومة الأمريكية بعد 90 دقيقة من التفجير تم سحب تيموثي ماكفي ، ” والذي كان قد حصل على نجمة برونزية لبسالة قتالية في حرب الخليج الأولى ” ، من شمال أوكلاهوما من قبل أحد أفراد دورية الطرق السريعة الذي لاحظ أن سيارة ماكفي بدون ترخيص ، كان يعيش في ولاية كانساس مع مزارع يدعى تيري نيكولز

تم إجراء التحرريات من قبل عميل في أي بي المخضرم في كانساس Dan Jablonski أخبرهم أنه كاذب حول مكان تواجده في الأسابيع التي سبقت التفجير وفك لغز العلاقة بينه وبين تفكيك وصناعة القنابل وبناء القنبلة وبعد تحقيقات موسعة معه تم وضعه قيد الاعتقال ، تم العثور على في محفظته على إيصال لمرشح زيت السيارة ، ومع تقدم الوقت اكتشف محققون آخرون وربطوا النقاط ببعضها البعض التي ربط الجندي مع المزارع ومشتريات الأسمدة وبقايا الأسمدة التي تم العثور عليها في الشاحنة المتفجرة

كان ماكفي جيد جدًا في الجيش الأمريكي حيث رشحه أحد الضباط لتدريب العمليات الخاصة ولكنه استقال بعد يومين فقط وكان ذلك في السنوات التي تلت حرب الخليج ، في السنوات التي أعقبت التفجير لم يتعاون مع المحققين ولم يقدم الكثير من الأدلة للدفاع في المحكمة ولكل جميع المراسلات والمقابلات نقلت كراهيته الشديدة للحكومة الفيدرالية

وأدين في المحكمة الفيدالية عام 1997م بـ 11 تهمة التآمر والقتل واستخدام أسلحة الدمار الشامل والقتل غير العمد وبتهمة قتل 161 شخص وعوقب بالسجن مدى الحياة

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك