قصة السلحفاة العنيدة

منذ #قصص اطفال

كان هناك ذات يوم في أحد الغابات الصغيرة الجميلة ، كانت تعيش مجموعة من السلاحف الهادئة الوديعة ، وكانت السلاحف ، كانت السلاحف تسير وتتحرك ببطء دون أن تصدر أي صوت أو تزعج أحدًا من سكان الغابة الجميلة

وكانت هناك سلحفاة صغيرة تعيش مع والدتها واسمها فوفو ، كانت فوفو تحب التنزه واللعب في الغابة وكانت تستمتع باللعب في البداية

وذات يوم رأت فوفو أرنبًا صغيرًا يجري ويقفز داخل الغابة ، وكان الأرنب سريعًا ورشيقًا عكس فوفو التي كانت بطيئة وجسمها ثقيل بسبب تلك العلبة الثقيلة التي تحملها فوق ظهرها في كل مكان ، حاولت فوفو أن تلعب مع الأرنب لكنها جين حاولت القفز ولم تستطيع أن ترتفع عن الأرض ولو مسافة صغيرة ، فضحك الأرنب على فوفو

حزنت فوفو وذهبت لوالدتها وهي تبكي وأخبرت والدتها أنها تريد أن تنزع تلك العلبة الثقيلة من فوق ظهرها حتى تستطيع أن تجري وتقفز بحرية داخل الغابة

رفضت والدتها الفكرة بشدة ، وقالت لها أريدك يا فوفو أن تنسي تلك الفكرة تمامًا ، فقد خلقنا الله على تلك الهيئة ، ولا يجب أن نغير خلق الله لأنه خلق لنا تلك العلبة لتحمينا من الحرارة والبرودة كما أننا نختبئ داخلها إذا شعرنا بالخطر ، ولكن فوفو كانت صغيرة وعنيدة فلم تقتنع بكلام والدتها وقالت لوالدتها ولكنني أريد أن أجري وألعب مثل الأرنب ، وتلك العلبة الثقيلة تمنعني من أن أعيش بطريقة طبيعية ، ردت والدتها هذه هي حياتنا الطبيعية يا فوفو التي خلقها لنا الله

ظلت فوفو حزينة وأخذت تفكر في طريقة لتنزع تلك العلبة التي تعيق حركتها وتجعلها بطيئة ، ظلت فوفو تسير داخل الغابة حتى وجدت شجرتين متقاربتين ، فذهبت وحشرت نفسها بين الشجرتين وحاولت الخروج بالقوة من داخل علبتها ، فشلت لولو في البداية وشعرت بالألم ، ولكنها كانت عنيدة لذلك ظلت تحاول حتى خرجت من علبتها

شعرت فوفو بألم في جميع أنحاء جسدها ، ولكنها قالت لنفسها سرعان ما سيزول هذا الألم ، وسأستطيع أن أقفز مثل الأرنب ، حاولت فوفو الذهاب للبحث عن الأرنب حتى تريه أنها تستطيع أن تقفز مثله ، ولكن أرض الغابة كانت مليئة بالأشواك والأحجار التي آذت جسدها بشدة ، حين وصلت فوفو إلى منزل الأرنب كان جسمها يؤلمها وينزف الدماء ، ولم تستطع أن تقفز من شدة الألم فشعرت بالندم الشديد لأنها لم تستمع إلى نصيحة والدتها ، وأخذت تبكي ولكن الأوان قد فات

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك