صرخة من داخل القبر

صرخة من داخل القبر

قصص رعب للكبار فقط +18

الموت قضاء الله و قدره .. لكن تختلف طرق الموت من شخص لآخر , و قصتنا اليوم هي الأكثر إثارة للفزع والرعب على الإطلاق ..

اولا لمن لا يعرف من هو الفنان صلاح قابيل سنذكر لك لمحة عن حياته اولا

قصة حياة صلاح قابيل

ولد الفنان صلاح قابيل في قرية نوسا الغيط إحدى قرى مركز أجا بمحافظة الدقهلية،
وعندما أصبح في مرحلة الثانوية العامة انتقل مع أسرته للعيش في مدينة القاهرة،
وهناك أتم تعليمه الثانوي، والتحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، ولكنه لم يستطع أن يتجاهل شغفه بالتمثيل، فترك كلية الحقوق واتبع شغفه والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة،
وفور تخرجه من المعهد انضم إلى فرقة مسرح التليفزيون،
وقدم العديد من المسرحيات مع هذه الفرقة، ومن أشهرها مسرحية “شيء في صدري”، ومسرحية “اللص والكلاب”.

في عام ١٩٦٣ بدأ عمله في السينما وظهر لأول مرة على شاشة السينما في فيلم “زقاق المدق”، ثم انطلق بعدها في مشواره الفني ليقدم ما يقرب من ٧٢ فيلم سينمائي.

وفي التليفزيون شارك صلاح قابيل في العديد من المسلسلات التليفزيونية الناجحة، ولعل من أهم المسلسلات التي شارك في بطولتها مسلسل “ليالي الحلمية”،
وجسد فيه شخصية الحاج “علام السماحي”، وقد تم تغيير أحداث الجزء الخامس والأخير من هذا المسلسل نتيجة لوفاة صلاح قابيل المفاجئة أثناء تصوير المسلسل.


سبب وفاة صلاح قابيل
روى عمرو صلاح قابيل تفاصيل وفاة والده في أكثر من لقاء حواري، حيث أفاد أن والده لم يكن يعاني من أي مرض مزمن كالضغط والسكر كما أشيع عنه ولكنه توفي نتيجة غيبوبة سكر مفاجأة وحادة،
حيث أنه في يوم الثلاثاء الموافق ١ من شهر ديسمبر في عام ١٩٩٢، وبعدما تناول مع أسرته وجبة

الإفطار ذهب إلى التصوير،
ولكنه عاد إلى البيت مسرعاً بسبب ازدياد آلام الصداع التي كان يعاني منها وارتفع سكره فجأة وكذلك ارتفع الضغط وسقط مغشياً عليه ونقل إلى المستشفى،
وهناك تدهورت حالته وأصيب بجلطة في المخ وتوفي في الثالث من شهر ديسمبر في عام ١٩٩٢، وظل في المستشفى لمدة ٣٨ ساعة حتى تم الانتهاء من تجهيز إجراءات الدفن،
وتم دفنه في المقبرة التي اشتراها بنفسه قبل ستة أشهر من وفاته.

ولاكن السؤال الذي حير الجميع هل دفن الفنان صلاح قابيل حياً؟

الحقيقة المدوية التي غفل عنها الأهل و الأطباء أنها لم تكن أكثر من غيبوبة , ليكون الفنان القدير في موقف لا يحسد عليه بتاتا ..

فبعد دفنه بساعات قليله سمع حارس المقابر أصوات غريبة تخرج من القبر , فحسب نفسه يتوهم ,
لكن بعد لحظات عادت الأصوات أكثر وضوحا .. وتأكد الرجل بأنه يسمع أصوات قادمة من داخل القبر ,
فحسب أنها أصوات أشباح أو غير ذلك .. فتملكه الخوف وهرب .

لكنها في الحقيقة لم تكن أصوات أشباح , فبعد دفنه بفترة أفاق الفنان القدير في قبره و عاد قلبه للنبض ليجد نفسه في موقف لا يحسد عليه إطلاقا ..

تخيل عزيزي القارئ هذا الموقف المرعب ..

أي أن يفيق الإنسان ليجد نفسه محاط بستائر من الظلام الشديد وحيدا و رائحة الموت تعطر أرجاء المكان ..

الفنان حاول جاهدا الخروج من القبر , و قضى في ذلك ساعات من الرعب الذي لا يتخيله بشر قط ! ..
واستطاع بالفعل أن يفتح جزءا صغيرا جدا من القبر , لكنه سرعان ما غلبه الرعب و الإجهاد البدني فسقط ميتا .. هذه المرة كان موتا حقيقيا .

وتشاء الصدف أن يموت احد أقاربه في اليوم التالي فتوجه الجميع لدفنه , وما أن دخلوا المقبرة حتى هالهم ما شاهدوا ..

كان منظرا سوف يلازمهم حتى ميعاد وفاتهم .. منظر الفنان صلاح قابيل و هو ميت أعلى درج القبر و قد جلس بعد عناء في محاوله الخروج و يديه على حائط القبر العلوي ..

طبعا هناك من يكذب القصة و يصفها بالخرافة .. لكن معظم الناس يصدقونها , فأن يدفن الإنسان حيا في قبره ليس أمرا نادرا ,

فعلى مر العصور دفن الكثير من الناس وهم أحياء جراء خطأ في تشخيص موتهم .

أخيرا ما علينا إلا أن ندعو للفنان الراحل بالرحمة فقد عانى الكثير مما لا يستطيع أو يقدر عليه بشر .


Telegram