قصة عائلة آلـ فورت




بينما كان هناك العديد من القصص عن مصاصي الدماء في اوروبا وفي منطقة الكاريبي..كانت هناك قصة من أكثر القصص الموثقة في تلك الفترة من عام 1789-1788 حول منطقة N.C-DILLSBORO-جنوب كالورينا

وهي ولاية عاصمتها مدينة كولومبيا

في ربيع 1788 وصلت عائلة ALFORT إلى تلك المنطقة الجبلية الصغيرة من جنوب كالورينا ,وكانت الشائعات تقول أنهم منحدورن من سلالة الملوك.
وقد اشتروا أراضي بجانب النهر وقاموا ببناء منزل كبير في تلك المنطقة ..

وقد افتتح مستر ALFORT مكتبا للأطباء والصيادلة أمام الجزء الأمامي من المنزل

في البداية.. كان الناس سعداء بهذا العمل ,لاسيما عندما وصل طبيب جديد إلى المكتب..

ولكن لم يستمر هذا الوضع كثيرا .. فسرعان ما توفي شخصان مختلفان كانا يتعالجا من مرض النقرس عند هذا الطبيب الجديد!
وكانا هذان الرجلان محبوبان جدا في مجتمعه ,ولهذا غضب الكثير من الناس.

ولكن في خلال بضعة أشهر أستطاع الوزير أن يعيد الهدوء ألى الناس ,وأصبح كل شيء على ما يرام

ولكن أيضا هذه الاحوال لم تدم طويلا..
فقد تم العثور على طفلة الوزير مقتولة في سريرها مع آثار ثقب في حلقها !

وقالت زوجة الوزير انها شاهدت شكل الظلام يحوم حول إبنتها في تلك الليلة وقد صرخت عندما شاهدت ذلك ولكن كان قد فات الآوان..وماتت إبنتها.

هذه الواقعة قد أثارت الناس كالعاصفة .فخرجوا غاضبين للمطالبة بالقصاص من مصاصي الدماء.

فذهب الرجال إلى كل مكان للبحث ولكن لم يجدوا شيئاً, ولكن مع ذلك شاهد بعض الناس خفاش أسود كبير يطير فوق رؤوسهم!

وبعد بضعة ليالي ركض صبي صغير إلى منزل أجداده أعلى التل وهو في حالة من الذعر والرعب ,فقد اخبر جده أن هناك شيء يهاجم أباه وأمه في منزلهم!
فاستدعى الجد رجال آخرين من القرية وركضوا إلى منزل إبنه ,ليجدوا إبنه وزوجته وأحفاده الأطفال من سن 3 إلى 9 سنوات قد لقوا حتفهم مع وجود جروح في أعناقهم

فأصبحت المنطقة على الفور في ضجة كبيرة ,وجاء الجنود الذين فتشوا كل من في القرية..

ولكن بحلول فبراير 1789 سمُعت في المساء صرخات عالية ,وعندما وصل الرجال إلى مصدر الصراخ وجدوا شكل أسود على هيئة إنسان يجري خارجا من إحدى المنازل في القرية..! وقد إختفى أسفل التل إلى بيت ALFORT !!!

فأسرع الرجال إلى المنزل الذي جاء منه الصراخ ليعثروا على زوجين شابين مقتولين مع وجود آثار للعض في حناجرهم!

ولكنهم قد شاهدوا هذا المخلوق وهو يهرب إلى بيت ALFORT ولهذا فذهبوا جميها للبحث عنه في منزل AL FORT
ولكن مستر ALFOER رفض دخولهم إلى المنزل , فما كان من رجال القرية إلا أن قبضوا عليه وربطوه إلى شجرة .

وعندما دخلوا إلى البيت وجدوا بعض الأشياء الغريبة

فقد كانت غرف النوم في الطابق العلوي بكل منها سرير وكان من الواضح أن لا أحد ينام فيها

ولكنهم وجدوا الأكثر رعبا وغرابة !

فقد وجدوا في الطابق السفلي من المنزل ثلاثة توابيت , ووجدوا زوجة السيد AL FORT نائمة في أحدى هذه التوابيت وهي ترتدي فستان أسود ..وكانت على قيد الحياه ..! وعندما أخرجوها بالقوة من التابوت أخذت تسبهم وتلعنهم!

في وقت لاحق من تلك الليلة أعلن (شريف القرية) والوزير لأهالي القرية أن ALFORT وابنهما كانوا مصاصي دماء!

وتم وضعهم داخل المنزل وبعدها قام الأهالي بإحراق المنزل بالكامل..!

ولكن !
جثث الزوجين وابنهما البالغ من العمر 15 عاماً لم يتم العثور عليها أبداً..ولم يراهم أحد بعد ذلك !

ولم يعد هناك هجمات مثل تلك في هذه المنطقة بعد ذلك .. ولكن مازالت هذه القصة تحمل الكثير من الغموض والكثير من الأسئلة!

هناك الكثير من القصص الأخرى المماثلة حدثت في أماكن مختلفة من اوروبا وغيرها ..
وهناك حالات قتل حديثة أيضا تتشابه كثيرا من حيث تفاصيلها بتلك الحالات التي سبق وذكرناها ..من مص لدماء الضحية ووجود ثقب في حنجرتها ..ولكننا لا نستطيع أن نتأكد في عصرنا الحديث هذا أن الفاعل هو مصاص دماء لإعتبار معظم الناس أن الأمر مجرد أسطورة!

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك