جاهر بالمعصية فأحرقه الله

جاهر بالمعصية فأحرقه الله

قصص حسن وسوء الخاتمة

أخبرني من شاهد الحادثة بعينيه قائلاً: كنا مجموعة من الجنود داخل سيارة مسافرين وبينما نحن في الطريق مرت بنا سيارة في سرعة جنونية وبعد أن تجاوزتنا هذه السيارة بقليل أخذت تتقلب على الطريق
حتى ظننا أنّ من بداخل هذه السيارة لن ينجو وعندما إقتربنا من السيارة وجدنا صاحبها شاباً في مقتبل العمر لكنه لا يستطيع الخروج من السيارة لأن السيارة أصبحت كالكرة وهو بداخلها لكنه لم يصب بشي .

وبادرنا قائلاً: ليذهب أحدكم إلى الدفاع المدني ليقص الحديد عني .



فذهب أحدنا وبقينا عنده ننتظر الدفاع المدني وقام أحدنا بإخراج الدخان وأخذ يدخن فرآه هذا الشاب الذي بداخل السيارة وقال للمدخن أعطني سيجارة وأشعلها فأعطاه سيجارة
وما أن وضعها في فمه حتى انفجرت السيارة واشتعلت ناراً والشاب تفحم في داخلها والعياذ بالله.

لاتنسى مشاركة القصة على مواقع التواصل الاجتماعي ربما يستفيد منها احد

Telegram