قصة فيلم الراهبه 

منذ #قصص افلام

في إطار من الرعب الممزوج بالتشويق والإثارة تدور أحداث فيلم الراهبة The nun ، الفيلم من إنتاج 2018م للمخرج كورين هاردي ، وكتبه غاري دوبيرمان من وحي قصة كتبها دوبيرمان وجيمس وان ، وقد تم عرض فيلم الراهبة في الولايات المتحدة لأول مرة في 7 سبتمبر 2018م ، وحقق إيرادات أكثر من 141 مليون دولار حتى الآن .وتدور قصة الفيلم عن كاهن وكاهنة كاثوليك يتتبعان أحداثًا مرعبة بداخل دير في رومانيا عام 1952م ، فعندما تموت امرأة شابة بدير منعزل في رومانيا بشكل مرعب ، يرسل الفاتيكان قسًا له ماضٍ مع الأماكن المسكونة ، ومعه راهبه لها تاريخ مع مواجهة الأشباح الشريرة .ومعًا يسعان لكشف السر المرعب خلف ما يحدث في الدير ، وحينها لا يواجهان حياتهما الماضية فقط بل إيمانهما وأرواحهما ، حيث يصطدمان بقوة خبيثة على شكل نفس الراهبة الشيطانية ، التي أرعبت الجماهير لأول مرة في فيلم The Conjuring 2 ، وحينها يصبح الدير ساحة معركة مرعبة بين الأحياء والأرواح الشريرة .نبذه عن فيلم The nun :
إخراج : كورين هاردي .
بطولة :ديميان بشير ، تايسا فارميجا ، جوناس بلويت .
تاريخ العرض :7 سبتمبر 2018م ، ومازال العرض مستمر .
مده العرض : 96 دقيقة .
ميزانية فيلم الراهبة : 22 مليون دولار فقط ، في حين أن شباك التذاكر وصل في أقل من أسبوع إلى 141.5 مليون دولار ، ليتصدر الفيلم دور العرض في أنحاء العالم .أحداث الفيلم :
في عام 1927م وبالتحديد في رومانيا تعرضت راهبتان تعيشان في دير كارتا للهجوم من قبل شبح غير مرئي ، وحاولت راهبة منهم النجاة وهي الأخت فيكتوريا فقفزت من النافذة ، ولكنها علقت بها وماتت شنقًا في مشهد مرعب ، ويتم اكتشاف جسدها بعد فترة وجيزة من قبل رجل فرنسي مهمته نقل الإمدادات إلى الراهبات بالدير .ويعلم الفاتيكان بأمر هذا الحادث المرعب فيقوم بتعيين أحد الكهنة لحل تلك المشكلة بالدير ، وهو الأب بيرك الذي يسافر إلى هناك مع الأخت الشابة إيرين للتحقيق في الحادثة ، ويلتقيان بالرجل الفرنسي حال وصولهما فيقودهما للدير ، حيث يكتشفان جثة الأخت فيكتوريا في وضعية الجلوس ، على الرغم من أن الرجل الفرنسي وضعها أفقيًا ، وهناك يقومان بإزالة مفتاح غريب من جثتها .وبمجرد دخولهما يواجهان الراهبات الذين يبلغونهما بأنهم يقضون ليلهم في الصمت طوال الليل ، ولكن يمكنهم العودة للتحدث في اليوم التالي ! بعدها يتم توفير الإقامة لهم  في الدير المجاور ، وعندما يغادر الرجل الفرنسي يتعرض للهجوم من قبل جثة بينما هو عائد إلى القرية ، لكنه يتمكن من الفرار .ويخبر الأب بيرك الأخت إيرين بقصته مع صبيًا قد تم طرده ، وأصيب بجروح قاتلة خلال عملية طرد الأرواح الشريرة ، ويشعر بيرك أنه كان يحمل ذنبه منذ ذلك الحين ، وفي تلك الليلة يظهر لهم الكيان الشيطاني ويهاجم الاثنان ، ويتم إنقاذ بيرك من قبل إيرين بعد أن دفنه الشبح وهو على قيد الحياة في المقبرة ، ويكتشفون أن التابوت مليء بالكتب القديمة عن الشياطين !وفي اليوم التالي تعود إيرين وبورك إلى الدير ، ويلتقيان ببعض من الراهبات الأخريات ويعلمان أنهم يصلون باستمرار لإبعاد الشر ، و تكشف لهم الأخت أوانا عن تاريخ الدير فقد تم بناؤه كقلعة بواسطة دوق كان مهووسًا بالسحر والتنجيم والفنون المظلمة خلال العصور المظلمة ، وقد استدعى الدوق هذا  الكيان شيطاني الذي كان يحتمي بسراديب الموتى .بعدها قتل هذا الدوق على يد قوات الفاتيكان ، التي أغلقت الصدع الذي يظهر منه الشيطان بقطعة أثرية تحتوي على “دم يسوع المسيح” ، ولكن تسببت آثار التفجيرات أثناء الحرب العالمية الثانية في فتح الصدع مرة أخرى ، وإطلاق العنان لنفس الكيان الذي استولى على شكل راهبة ، ويظهر للراهبات ليلًا .وفي هذه الأثناء في الكنيسة يحدد بيرك اسم الكيان الشيطاني الموجود في الدير بعد قراءة كتاب موجود في التابوت ، ويدعى (فلاك) و يكتشف بيرك أن الكيان الشرير يطارده على شكل الفتى الذي طرده ، ويقرر الرجل الفرنسي العودة إلى الدير لمساعدة إيرين وبيرك ، ولكن في تلك الأثناء تتعرض إيرين للهجوم من قبل فلاك ، وتختبر المزيد من الرؤى المرعبة ، فتنضم إلى العديد من الراهبات الذين كانوا يصلون لصد الشيطان .وفجأة يدفع ضجيج عال كل الراهبات الأخرى بعيدًا باستثناء إيرين ، ويبدأ الشيطان فلاك في نحت نجم خماسي على ظهر إيرين محاولًا أن يتملك جسدها ، فيحاول بورك الدخول إلى الدير لإنقاذ إيرين ، لكن يتم مهاجمته من قبل جثة راهبة مملوكة للشيطان ، ويتم إنقاذه من قبل الفرنسي الذي كان يحمل بندقية في يده ، ويستطيع الاثنان دخول الدير لإنقاذ إيرين ، حينها تكتشف إيرين أنها كانت تصلي وحدها ، وكل الراهبات من حولها لم تكن حقيقيات .كما اتضح أن الأخت فيكتوريا هي آخر ما تبقى من الراهبات ، وفضلت التضحية بنفسها حتى لا يتملكها الشيطان ، وبالنسبة للشيطان فلاك لم يكن هناك وسيلة لإيقافه سوى  إغلاق الصدع التالف بالدم المقدس، واستعادة القارورة من الأخت الرئيسية فيكتوريا ، وعندما يتم تقسيم المجموعة للبحث عنها ، يتم السيطرة على إيرين َمن قبل نجم خماسي على ظهرها ويمتلكها فلاك .ولكن الفرنسي يمسح بعض دم المسيح على وجه إيرين ، فيخرج منها الشيطان ويلقي  بالفرنسي بعيدًا ، ثم يلقي إيرين في غرفة تغمرها المياه ، وهي نفس الغرفة التي تحتوي على الصدع ويصاب بيرك بشبح الفتى الذي مات ، بينما يبدأ فلاك في إغراق إيرين ثم يمسك بجثتها ويرفعها عاليًا مع القنينة التي كانت مكسورة وخالية من الدم المقدس ، تبصق إيرين فجأة دم المسيح من فمها على الشيطان فلاك .فينهار ويحترق من أثر الدم المقدس ويتم تدمير هذا الشيطان ، بينما يحاول الشاب الفرنسي إنعاش إيرين ، ويكشف لها عن اسمه الحقيقي موريس ، ويخبرها أن الشيطان فلاك كان يمتلكه جزئيًا من قبل عن طريق إصابات لحقت به خلال القتال ، و بذلك يتم تطهير الدير من فلاك ، وفي المشهد الأخير من الفيلم بعد واحد وعشرين سنة في ندوة في بجامعه كارولين بيرون ، يتم مشاهدة لقطات من الباحث وارنز في محاولته لطرد الشيطان موريس ، وتلامس القصة إيرين التي التقت بالشيطان فلاك نفسه من قبل .

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك